تبليغاتX
بین الحرمین - صلوات شعبانیه

صلوات شعبانية
صلوات هر روزه ماه شعبان
أن يصلّي عند كلّ زوال من ايّام شعبان وفي ليلة النّصف منه بهذه
الصّلوات المرويّة عن السّجاد عليه السلام:


اللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد،

شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ،

وَمَوْضِعِ الرِّسالَةِ،

وَمُخْتَلَفِ الْمَلائِكَةِ،

وَمَعْدِنِ الْعِلْمِ،

وَاَهْلِ بَيْتِ الْوَحْىِ،

اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد

الْفُلْكِ الْجارِيَةِ

فِي اللُّجَجِ الْغامِرَةِ،

يَأْمَنُ مَنْ رَكِبَها،

وَيَغْرَقُ مَنْ تَرَكَهَا،

الْمُتَقَدِّمُ لَهُمْ مارِقٌ،

وَالْمُتَاَخِّرُ عَنْهُمْ زاهِقٌ،

وَاللاّزِمُ لَهُمْ لاحِقٌ،

اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد،

الْكَهْفِ الْحَصينِ،

وَغِياثِ الْمُضْطَرِّ الْمُسْتَكينِ،

وَمَلْجَأِ الْهارِبينَ،

وَعِصْمَةِ الْمُعْتَصِمينَ،

َللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد صَلاةً كَثيرَةً،

تَكُونُ لَهُمْ رِضاً

وَلِحَقِّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد اَداءً وَقَضاءً،

بِحَوْل مِنْكَ وَقُوَّة يا رَبَّ الْعالَمينَ،

اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد،

الطَّيِّبينَ الاَْبْرارِ الاَْخْيارِ،

الَّذينَ اَوْجَبْتَ حُقُوقَهُمْ،

وَفَرَضْتَ طاعَتَهُمْ وَوِلايَتَهُمْ،

اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد،

وَاعْمُرْ قَلْبي بِطاعَتِكَ،

وَلا تُخْزِني بِمَعْصِيَتِكَ،

وَارْزُقْني مُواساةَ مَنْ قَتَّرْتَ عَلَيْهِ

مِنْ رِزْقِكَ بِما وَسَّعْتَ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ،

وَنَشَرْتَ عَلَيَّ مِنْ عَدْلِكَ،

وَاَحْيَيْتَني تَحْتَ ظِلِّكَ،

وَهذا شَهْرُ نَبِيِّكَ سَيِّدِ رُسُلِكَ،

شَعْبانُ الَّذي حَفَفْتَهُ مِنْكَ بِالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوانِ،

الَّذي كانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه وَسَلَّمَ

يَدْاَبُ في صِيامِه وَقِيامِه

في لَياليهِ وَاَيّامِه

بُخُوعاً لَكَ في اِكْرامِه

وَاِعْظامِه اِلى مَحَلِّ حِمامِهِ،

اَللّـهُمَّ فَاَعِنّا عَلَى الاْسْتِنانِ بِسُنَّتِه فيهِ،

وَنَيْلِ الشَّفاعَةِ لَدَيْهِ،

اَللّـهُمَّ وَاجْعَلْهُ لي شَفيعاً مُشَفَّعاً

وَطَريقاً اِلَيْكَ مَهيعاً،

وَاجْعَلْني لَهُ مُتَّبِعاً

حَتّى اَلْقاكَ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَنّي راضِياً،

وَ عَنْ ذُنُوبي غاضِياً،

قَدْ اَوْجَبْتَ لي مِنْكَ الرَّحْمَةَ وَالرِّضْوانَ،

وَاَنْزَلْتَني دارَ الْقَرارِ وَمَحَلَّ الاَْخْيارِ
.

لینک ثابت

تمامی حقوق مادی و معنوی " بین الحرمین " برای " دل سوخته‌ي اباالفضل " محفوظ می باشد!
طـرّاح قـالـب: شــیــعــه تـم